ليس عنواناً إستفزازياً كما تتوقع , مجرد دعوة لتقرأ لمحاتٍ فحسب ..
كما نعلم أن العالم يعيش هذه الفتره أيام الميلاد والتزيين وإشباع مظاهر الأُنس, بالإضافه للدفء الإجتماعي المتميّز به
أشدد على كلمة العالم فضلاً عن المسيح منهم, فهي أضحت مناسبه عالميه لا يختلف عليها مختلفيّن, مناسبة فرح عطاء ودائره عائليه يقضون فيها ليلتهم بجانب بعضهم البعض يتبادلون الهدايا في ظل شجرة مضيئه تمدهم بكل ألوان الحياة..
نعم لقد نجحوا في إشاعة هذه الفرحه,بتوجههم للنشء, للطفل قبل الكبير بكل ماهو مُبهج غير منفر, لُعب ووقت ممتع فقط هي كفيلة بالكثير..
من جانبنا جانب الإسلام, ولإرساء صور عديده من التسامح والتعايش؛ نفرح لهم ومعهم.. نهنئهم ونختلف معهم عقائدياً هي ليست المعضلة
بل أصوات تعالت تستنكر ما حلّ بالمسلمين من تغريب وجهل ووهن وضعف عزيمه,نعم كل هذا لأجل تهنئه ولوحة فرح شاركناها معهم ..!
البعض وهو لا يعلم يرسم صوراً لإسلام الإرهاب لإسلام البُغض والإنغلاق .. والكثير من عدم التقبّل مالم تكن مسلماً مثله؛
هو من زاوية أخرى تقليل لذاتك المؤمنه والتي بإعتقادك هي التماس لها والنقيض الصريح, وكأن من كمال العقيده بغضك لاُخرى وتقليلك لبهجة إنسان يحتفل ولا تُحدثه بسعادتك لأجله أو تهنئه يطيب لها قلبه ؛ بل هي إستمالة لدينك إن كُنتَ لا تعلم .. !
العقيدة أمتن من أن يزعزعها مشاركه عقائيديه أخرى.. إنما هو تقويم وثقه بما تؤمن به عقائيدياً إنسانياً وأخلاقياً ..
الدين الإسلامي هو أسلوبٌ سمح للحياة بما تعنيه الكلمات ,للبشر قاطبة ولم يضعنا في حيرة قط إن نظرنا بعين رضا وحق .. ومن فروسيتنا في فهمه وتجاهه؛ أن نكون أمثلة ترغيب وجذب له لتجسيده كما هو دين سلام يقوم على المحبه ..
آخراً,,
يجب أن نعترف أننا في زمنٍ ارتبط فيه القتل بالمسلم..والسلام بالصليب, يجب أن نعيي ونعترف بمصيبتنا كي نتحلى بشجاعة فهم وتخطٍ سلس؛ لنكون أكثر حكمه وإنسانيه وإحساس بالموقف, آن الأوان لأن نتسلح سلمياً؛ عن أخلاق الإسلام أتحدث.